آخر التطورات

........صحيفة "الرأي" تتوقف عن الصدور ورقياً لعدم تواصل حكومة التوافق الوطني مع وزارة الإعلام منذ توليها.
الرئيسية | آرشيف الدرسات والتقارير | "شهر رمضان" مؤنس الأقصى ومثير الهجمات

2017-04-26

65

غزة- الرأي - آلاء النمر

يخصص الاحتلال باب المغاربة لإطلاق قطعان المستوطنين نحو باحات المسجد الأقصى صبيحة كل يوم، وتتكاثف جموع المستوطنين المقتحمين في أيام شهر رمضان المبارك على وجه الخصوص، كونه قبلة الصائمين وتتعاظم بداخله الأنشطة لإحياء أركانه وإبقائه مستأنساً بجموع المسلمين المحتشدين إليه في الأيام المباركة.

ويشتد حجم الاستفزاز الذي يدفع المستوطنين نحو افتعال الاقتحامات اليومية وتدنيس الباحات، في طريقة لتنفير المسلمين وتخويفهم وإبعادهم عن المسجد الأقصى، إلا أن التدافع نحو يزداد يوما بعد يوم.

"الرأي" خصصت لها أعين في باحات المسجد الأقصى، لتبقى قريبة مما يحدثه الاحتلال هناك، وترصد ما يقوم به من تجاوزات مفتعله لاستفزاز المصلين والصائمين المتوافدين هناك.

أحد حراس المسجد الأقصى والإداري المباشر للجان الفاعلة داخل الأقصى "رضوان عمرو"، قال بأن الاحتلال اليوم الأحد أحدث توتراً واسعا أربك فيه المسجد الأقصى، بزعم أن المصلين رموا جنود المستوطنين بالحجارة.

وأدلى عمرو ببعض التفاصيل التي تنص على أن الاحتلال يشتد استفزازه من رؤيته لجموع المصلين يحتشدون في الساحات، فيهمل شعور المسلمين ويدنس حرمه ويفتعل ما هو منافي للأخلاق أمام مرأى العالم ويهاجم الأبواب والمداخل بقوة السلاح.

وأثناء حديثه قال عمرو أنه في سابقة خطيرة من نوعها أن قوة خاصة تتجرأ وتطوق المسجد القبلي بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال وتمنع المصلين من المغادرة والخروج، كما وتباشر القوات إغلاق دفات بعض بوابات الاقصى الشمالية بأنفسهم بالقوة وحراس المسجد يتصدون بأجسادهم.

وبدى الخوف والقلق في حديث المرابطين  والمرابطات في المسجد الأقصى، حيث أطلقت المرابطة هنادي حلواني دعوة عامة للتكاثف والتواجد في المسجد الأقصى وإحياء لياليه الرمضانية وعدم تركه وحيدا، وشحذت همم المتوافدين بأنهم مسؤولون عن إعمار الأقصى بتواجدهم.

ودعت حلواني إلى فتح أبواب الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان، والإبقاء على المرابطة في وجه الاقتحامات اليومية المفتعلة بحق المرابطين وبحق كل ما هو متواجد داخل الباحات.

تجاوزات ملحوظة

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، سلمت مذكرة للسفارة (الإسرائيلية) في عمان، احتجاجا على إدخال متطرفين يهود إلى المسجد الاقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

وأبدت الخارجية الأرنية في المذكرة احتجاجها على تكرار دخول المتطرفين إلى الحرم القدسي الشريف كما حصل منذ مطلع الأسبوع الجاري وحتى اليوم.

وطالبت الحكومة الأردنية من حكومة الاحتلال (الإسرائيلي)، وقف مثل هذه الاعتداءات والاستفزازات فورا، واحترام الدور الأردني في رعاية المقدسات الإسلامية في القدس الذي اعترفت به معاهدة السلام بين البلدين.

وقالت الوزارة في المذكرة، إن مثل هذه التصرفات تمثل استفزازا لمشاعر المسلمين، كما تمثل انتهاكا للمادة 9 من معاهدة السلام بين البلدين، والالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي من اهمها تعليمات "لاهاي" لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي لعام 1954 المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح.

وأكدت المذكرة أن مثل هذه التصرفات تسيء للعلاقات بين البلدين وتقوض الجهود المبذولة لتخفيف التوتر والتهدئة والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المسجد الاقصى المبارك.

أوضحت إحصائية نشرتها وسائل الإعلام العبرية، أن أكثر من 596 إسرائيليًّا اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الجاري.

ومع دخول شهر حزيران، بدأ الاحتلال بتوسيع دائرة الاقتحام للمسجد الأقصى، بحجة الأعياد اليهودية، التي تقام في هذا الشهر، كما وتقوم قوات الاحتلال بفتح باب المغاربة أمام المستوطنين منذ ساعات الصباح الباكر للسماح لهم بالدخول لباحات الأقصى وسط حراسة مشددة.

 

اقرأ أيضا

اشتراك

تواصل

جميع الحقوق محفوظة @ وزارة الإعلام الفلسطينية 2014

متابعة وتطوير وحدة تكنولوجيا المعلومات