آخر التطورات

........صحيفة "الرأي" تتوقف عن الصدور ورقياً لعدم تواصل حكومة التوافق الوطني مع وزارة الإعلام منذ توليها.
الرئيسية | آرشيف الدرسات والتقارير | كورنيش غزة... متنفس العاطلين عن العمل

2017-04-26

60

غزة- الرأي- عبد الله كرسوع

يعد  فصل الصيف مصدر رزق للعديد من العائلات الفلسطينية، حيث تبدأ تنتشر ظاهرة بيع الذرة، والبطاطا الحلوة، والمرطبات، والمثلجات، كالبوظة والبراد، إذ تعتمد العائلات محدودة الدخل على هذه المنتجات، كمصدر رزق تحاول من خلاله تدبير أمورها اليومية، في ضوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يعاني منها سكان القطاع.

ومع كل موسم صيف، ينطلق آلاف الشبان لكسب قوت يومهم في المتنزهات وعلى ساحل البحر والأماكن الترفيهية.

وتعدّ الذرة المشوية والمسلوقة، من بين الأكلات التي يشتهيها المواطنون، وتجد إقبالا واسعا، مما دفع الكثيرين لكسب قوت يومهم بإعدادها وبيعها.

 

انتشار البطالة

المواطن رشدي حبيب قال:"الوضع الاقتصادي الصعب، وانتشار البطالة في القطاع، دفعني لبيع الذرة المسلوقة على كورنيش البحر، للحصول على القليل من المال أعيل به أسرتي".

وتابع:" لم يعد هناك ملجأ سوى هذا المكان، الذي بالكاد يوفر المصروف اليومي لأسرتي ، وأنا أجني أجني من بيع الذرة المسلوقة نحو 25 شيقل إسرائيلي يوميا، وهذا لا يكفي إلا لسد جزء قليل من احتياجات أسرتي".

أما البائع معتز شحادة فقال:" الأوضاع المعيشية الصعبة هي التي دفعت به لهذه المهنة, وبيع الذرة هو الحل الأمثل أمامي في الأوضاع الراهنة لا سيما وأني غير قادر على إيجاد عمل كامل يمكنني من العيش بكرامة وسعادة ".

وتمم بالقول:" أحرص على بدء العمل في بيع الذرة مطلع شهر مارس، حيث يكون الزبائن في تشوق لتذوق الذرة ، فأبيع " الكوز" الواحد في بداية الموسم بثلاثة شواكل ، ثم أيبيعها نهاية العام  بشيكل واحد ".

ويمضي يقول: أجلب معي الكراسي البلاستيكية ليجلس عليها الزبائن ليستمعوا بأكل الذرة ومنظر البحر، مما يدفع بالعديد من الزبائن للشراء مني".

 

أحمد أبو عاصى من سكان مدينة غزة يبيع الذرة على رصيف البحر" الكورنيش" تحدث عن مهنته، قائلا: "بيع الذرة يعتبر مشروعا صغيرا من المشاريع الصيفية الموسمية، ورأس ماله بسيط ولكن، يمكنه أن يوفر احتياجات الأسرة".

وأشار  إلى أنه وبعد قراره ببيع الذرة، اشترى الأدوات اللازمة للعمل، ومن ثم اختار مكانا مناسبا، على شاطئ البحر.

ولفت في حديث لـ"الرأي"، إلى أن أيام البيع خلال الموسم تختلف عن بعضها البعض، فهناك أيام يتم بيع كل الكمية "مشوية ومسلوقة"، وأحياناً لا يتم بيع نصفها ويتم توزيعها على الأطفال في نهاية اليوم حتى لا تترك لليوم التالي فتفسد".

وتمثل الذرة أكلة موسمية للمواطنين، حيث تنتشر كالنار في الهشيم في فصل الصيف، فلا يكاد يخلو شارع من بائع للذرة.

وعلى موقد نار أشعله، يشير محمد دغمش إلى أن قلة فرص العمل في قطاع غزة، دفعته للعمل على مواقد الذرة، لافتا إلى أن البطالة أجبرت الكثيرين على تغيير مهنتهم الأصلية.

 وأضاف دغمش في حديثه لـ"الرأي" :عملي موسمي، يمتد من شهر إبريل حتى ديسمبر أي مع بداية موسم الذرة "، مشيراً إلى أن ما يشجعه على هذه المهنة مواصلة الكسب على مدار الأسبوع، ليتمكن من تأمين قوته وقوت أولاده.

ويعد يوم الخميس والجمعة، من أكثر الأيام التي يبيع فيها محمد، لكثرة المصطافين على شاطئ البحر.

ويتفاوت طلب المواطنين للذرة، فمنهم من يحبها مسلوقة ومنهم من يريدها مشوية، ويحبذ معها المواطنون الملح.

وأكد البائعون أن البلدية عاودت السماح لهم بالبيع، على المفترقات والأماكن العامة، بعد أن كانت تخالفهم.

وتبقى الأعمال الموسمية فرصة لكسب الرزق، بعيدا عن الاصطفاف على طابور البطالة.

 

 

كورنيش غزة... متنفس العاطلين عن العمل 
غزة- الرأي- عبد الله كرسوع
ويعد  فصل الصيف مصدر رزق للعديد من العائلات الفلسطينية، حيث تبدأ تنتشر ظاهرة بيع الذرة، والبطاطا الحلوة، والمرطبات، والمثلجات، كالبوظة والبراد، إذ تعتمد العائلات محدودة الدخل على هذه المنتجات، كمصدر رزق تحاول من خلاله تدبير أمورها اليومية، في ضوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يعاني منها سكان القطاع.ومع كل موسم صيف، ينطلق آلاف الشبان لكسب قوت يومهم في المتنزهات وعلى ساحل البحر والأماكن الترفيهية.وتعدّ الذرة المشوية والمسلوقة، من بين الأكلات التي يشتهيها المواطنون، وتجد إقبالا واسعا، مما دفع الكثيرين لكسب قوت يومهم بإعدادها وبيعها.
انتشار البطالةالمواطن رشدي حبيب قال:"الوضع الاقتصادي الصعب، وانتشار البطالة في القطاع، دفعني لبيع الذرة المسلوقة على كورنيش البحر، للحصول على القليل من المال أعيل به أسرتي".وتابع:" لم يعد هناك ملجأ سوى هذا المكان، الذي بالكاد يوفر المصروف اليومي لأسرتي ، وأنا أجني أجني من بيع الذرة المسلوقة نحو 25 شيقل إسرائيلي يوميا، وهذا لا يكفي إلا لسد جزء قليل من احتياجات أسرتي".أما البائع معتز شحادة فقال:" الأوضاع المعيشية الصعبة هي التي دفعت به لهذه المهنة, وبيع الذرة هو الحل الأمثل أمامي في الأوضاع الراهنة لا سيما وأني غير قادر على إيجاد عمل كامل يمكنني من العيش بكرامة وسعادة ".وتمم بالقول:" أحرص على بدء العمل في بيع الذرة مطلع شهر مارس، حيث يكون الزبائن في تشوق لتذوق الذرة ، فأبيع " الكوز" الواحد في بداية الموسم بثلاثة شواكل ، ثم أيبيعها نهاية العام  بشيكل واحد ".ويمضي يقول: أجلب معي الكراسي البلاستيكية ليجلس عليها الزبائن ليستمعوا بأكل الذرة ومنظر البحر، مما يدفع بالعديد من الزبائن للشراء مني".
أحمد أبو عاصى من سكان مدينة غزة يبيع الذرة على رصيف البحر" الكورنيش" تحدث عن مهنته، قائلا: "بيع الذرة يعتبر مشروعا صغيرا من المشاريع الصيفية الموسمية، ورأس ماله بسيط ولكن، يمكنه أن يوفر احتياجات الأسرة".وأشار  إلى أنه وبعد قراره ببيع الذرة، اشترى الأدوات اللازمة للعمل، ومن ثم اختار مكانا مناسبا، على شاطئ البحر.ولفت في حديث لـ"الرأي"، إلى أن أيام البيع خلال الموسم تختلف عن بعضها البعض، فهناك أيام يتم بيع كل الكمية "مشوية ومسلوقة"، وأحياناً لا يتم بيع نصفها ويتم توزيعها على الأطفال في نهاية اليوم حتى لا تترك لليوم التالي فتفسد".وتمثل الذرة أكلة موسمية للمواطنين، حيث تنتشر كالنار في الهشيم في فصل الصيف، فلا يكاد يخلو شارع من بائع للذرة.وعلى موقد نار أشعله، يشير محمد دغمش إلى أن قلة فرص العمل في قطاع غزة، دفعته للعمل على مواقد الذرة، لافتا إلى أن البطالة أجبرت الكثيرين على تغيير مهنتهم الأصلية. وأضاف دغمش في حديثه لـ"الرأي" :عملي موسمي، يمتد من شهر إبريل حتى ديسمبر أي مع بداية موسم الذرة "، مشيراً إلى أن ما يشجعه على هذه المهنة مواصلة الكسب على مدار الأسبوع، ليتمكن من تأمين قوته وقوت أولاده.ويعد يوم الخميس والجمعة، من أكثر الأيام التي يبيع فيها محمد، لكثرة المصطافين على شاطئ البحر.ويتفاوت طلب المواطنين للذرة، فمنهم من يحبها مسلوقة ومنهم من يريدها مشوية، ويحبذ معها المواطنون الملح.وأكد البائعون أن البلدية عاودت السماح لهم بالبيع، على المفترقات والأماكن العامة، بعد أن كانت تخالفهم.وتبقى الأعمال الموسمية فرصة لكسب الرزق، بعيدا عن الاصطفاف على طابور البطالة.

اقرأ أيضا

اشتراك

تواصل

جميع الحقوق محفوظة @ وزارة الإعلام الفلسطينية 2014

متابعة وتطوير وحدة تكنولوجيا المعلومات