آخر التطورات

........صحيفة "الرأي" تتوقف عن الصدور ورقياً لعدم تواصل حكومة التوافق الوطني مع وزارة الإعلام منذ توليها.
الرئيسية | آرشيف الزوايا | هنا وهناك | هنا وهناك 8

2015-06-08

6687

شهادات

غزوة "الشهادات" اجتاحت صفحات الغزيين في مدينة الفيسبوك فالجميع دون استثناء وضع صورا لشهادات أبنائهم وأخوتهم وأحفادهم الذين اجتازوا الصف الأول الابتدائي بعلامات امتياز لافتة.

من حق الجميع أن يسعد بأي مناسبة مهما بدت بسيطة، خصوصا في ظل أجواء غزية تعيسة لا مكان للسعادة فيها، وأيضا من حق هؤلاء الطلبة الصغار أو يستشعروا أهمية نجتحهم وإنجازهم ليكون لهم دافع أكبر للنجاح مجددا عاما بعد عام.

غير أن المزعج تذكرنا لحال خريجين بالآلاف استقر بهم الحال بوظيفة "مساعد قاعد" كما درج العامة على وصفهم من باب السخرية من ارتفاع نسبة البطالة التي تجاوزت الحد.

مازال تساؤلنا الملح مطروحا للمسئولين: هل عندكم حلول استراتيجية للخروج من أزمة البطالة للجيل الحالي ولجيل المستقبل؟! أم أنكم تتفننون فقط بوضع مصروفات إضافية على أجندة المالية بتكليف خبراء تربويين لوضع أسئلة الامتحانات، وتكليف سيارات خاصة لحماية هذه الأسئلة من التسريب دون التفكير بمستقبل هذا الجيل!

وزارات "عالة"

أحيانا أشعر وكأن بعض الوزارات عالة على المجتمع فلا هي تخدم المواطن في شي ولا هي تستحق الموازنات التي تقطع اقتطاعا لتصرف لها.

فوزارة كالمرأة والسياحة والثقافة لا تفعل شيئا ملموسا فيما يخص جوانب عملها، وقلما احتجنا نحن الصحفيون للتواصل مع المسئولين فيها وقلما وجدنا عندهم ردودا مناسبة.

لا أدعو لعزل أو حل هذه الوزارات بل الدعوة هنا لكي تنفض من كل وزارة منهم من سباتها وكسلها لتأخذ دورا مميزا يرفع مستوى المواطن بالدرجة الأولى.

أنا كامرأة لم ألمس اهتماما من وزارة المرأة تجاه بنات جنسي، ولم أطالع أي أخبار من قبلهم حول إنجازاتهم، كذلك الأمر بالنسبة للوزارات كالسياحة والثقافة التي يفترض بها أن تكون واجهة قوية ومشرفة ومشرقة تسلط الضوء على فلسطين بشكل أقوى للمجتمع الخارجي.

داعش

غريب بيان ما يسمى بداعش في غزة قبل أيام وكيف أنهم هددوا السلطات هنا إن لم ينصاعوا لمطالبهم ويفرجوا عن أتباعهم فإنهم سيقومون بضرب صواريخ على إسرائيل لجر المنطقة باسرها لحرب لا تحمد عقباها.

استوقفني هذا البيان كثيرا، أي مسلم هذا الذي يضر مسلما بهذا الشكل الشنيع، قد أختلف مع مسلم مثلي، وقد ادخل في شجار معه لكنني لن أتورط لدرجة أن أعطي ذريعة للعدو كي يغلبه ويغلبني معه.

أم أن داعش هذه بمنأى عن صواريخ إسرائيل متى ما انجرت لحرب فعليه، هل يا ترى ستميزهم الصواريخ وتتغاضى عن اقتناصهم أما أنها ستحصد الأرواح بالأحياء بأكملها كما حدث في الحرب الأخيرة في مناطق الشجاعية وخزاعة وغيرها!

لا أحد يختلف مع الإسلام والمسلمين في شيء، لكننا نختلف بكل طاقتنا حينما نجد أحدهم يضر المسلمين باسم الإسلام الذي لم ولن يكون بهذه الأخلاق الغريبة علينا تماما، لذلك على الإخوة المجاهدين أن يقفوا وقفة عقلانية حقيقية قبل الانجرار في خضم بحر من الترهات.

اقرأ أيضا

اشتراك

تواصل

جميع الحقوق محفوظة @ وزارة الإعلام الفلسطينية 2014

متابعة وتطوير وحدة تكنولوجيا المعلومات