آخر التطورات

........صحيفة "الرأي" تتوقف عن الصدور ورقياً لعدم تواصل حكومة التوافق الوطني مع وزارة الإعلام منذ توليها.
الرئيسية | آرشيف الزوايا | الأسير | الأسير إياس الرفاعي: يعيش وضعاً صحياً خطيراً ويحتاج لعملية جراحية عاجلة

2015-04-02

483

الرأي-محمد أبوعمشة:

إن تزايد الحالات المرضية في صفوف الأسرى، سببها الرئيسي في ذلك هو سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى في السجون، فالأسرى المرضي يعانون ويتألمون ولا أحد يحرك ساكنا لا من داخل السجن ولا حتى من خارجه ،فما أروع الحرية واللقاء بعد تحد وإصرار على التحمل والبقاء، فهم حطموا كل المعايير في التحمل والصبر، رفضوا الهزيمة وأيقنوا أنهم على موعد مع الحرية، وان الشهادة على أعواد المشانق، وفي أقبية التحقيق ومدافن الأحياء، اشرف من الركوع والخضوع.

 

الأسير إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاما) من قرية كفر عين قضاء رام الله، ، وهو أعزب، وقد قامت قوات الاحتلال باعتقاله بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

 

تقول عائلة الأسير من خلال زيارة المحامي له داخل السجون الإسرائيلية، أن الأسير الرفاعي يعيش ظروف صحية صعبة، حيث يعاني من التهابات حادّة في الأمعاء ومشاكل في القولون وهبوط مستمرّ في الوزن، وهو بحاجة لإجراء عملية "الزايدة" فورا، علماً أنه يعاني منذ مدة من آلام حادة والتهابات، مشيره إلى أن إدارة السّجن كانت قد نقلته إلى "عيادة سجن الرملة" ولم تقدّم له أي علاج ، مما يجعله في دائرة الخطر، وعرضه في كل الأوقات لظهور مضاعفات جديدة تهدد حياته، موضحة أن هناك تعمد في عدم تقديم العلاجات للمرضى واستهتار بصحتهم، وان الأطباء والممرضين بالسجن غير مبالين بالأوضاع الصحية للمرضى.

وأوضحت عائلته:" أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد قامت بنقل الأسير في وقت سابق من سجن النقب الصحراوي إلى مشفى سوروكا بمدينة بئر السبع المحتلة، ومكث هناك خمسة أيام قبل نقله إلى مشفى الرملة.

وأضافت العائلة: " أن نجلها الأسير حاله كحال كافة الأسرى المرضى، يمارس بحقه سياسة الإهمال الطبي المتعمدة، ولا يوجد أي اهتمام بوضعه الصحي ولا يقدم له أي شيء من العلاج، لقد تم إجراء العديد من الفحوصات الطبية للأسير في عدة مستشفيات إسرائيلية وعيادات تابعة لإدارة السجون، وتم الإشارة إلى خطورة وضعه وضرورة تقديم علاج سريع له حتى لا تتفشى الأمراض بجسده، ولكن الإدارة لم توفر له شيء من العلاج، وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط، مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي وشعوره بالآلام والأوجاع الدائمة.

وأشارت العائلة حسب ما نقل على لسان بعض الأسرى المرضي داخل السجون، أن أطباء السجن لا يقومون بالتشخيص السليم للأسرى المرضى، وان هناك أدوية تصرف من قبل الأطباء ضارة بالأسرى، وانه تقدم بشكوى ضدهم بهذا الخصوص.وأوضح الدغمة أن تأثير هذه الأدوية غير المعروفة تسبب في معاناة الأسرى من صداع نصفي ومن مرض الشقيقة وهذه ظاهرة منتشرة في صفوف الأسرى.

وطالبت عائلة الأسير كافة المؤسسات الحقوقية بضرورة تحريك ملف الأسرى المرضى، والضغط على إسرائيل لتقديم العلاج اللازم لهم، والتوقف عن إعطائهم المسكنات التي لا تساهم في التخفيف من ألامهم وشفائهم من أمراضهم، وضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل إدخال لجان تحقيق للتعرف على أسباب الزيادة غير الطبيعية في الحالات المرضية في صفوف الأسرى في السجون الصهيونية.

 

اقرأ أيضا

اشتراك

تواصل

جميع الحقوق محفوظة @ وزارة الإعلام الفلسطينية 2014

متابعة وتطوير وحدة تكنولوجيا المعلومات