آخر التطورات

........صحيفة "الرأي" تتوقف عن الصدور ورقياً لعدم تواصل حكومة التوافق الوطني مع وزارة الإعلام منذ توليها.
الرئيسية | آرشيف الزوايا | نفحات مقدسية | جبل الزيتون

2015-01-22

966

 

غزة-الرأي:

يحمل جبل الزيتون تسمية قديمة جداً من قبل أيام المسيح وأصلها " طور زيتا" أي جبل الزيتون، وسمي بهذا الاسم لأنّ قممه كانت مكسوّة بأشجار الزيتون، ويسميه المحليون أيضا "الطور"، وهو اسم عام يطلقه العرب عادة على جبل سيناء وجرزيم وطابور وجبل الزيتون، واصل الاسم آرامي ويعني الجبل. ويقع الجبل شرق القدس، ويبلغ عدد سكانه 30 ألف نسمة تقريبا.

وتعود تسميته إلى ما قبل أيام المسيح وأصلها "طور زيتا" أي "جبل الزيتون"، ويطل  جبل الزيتون على المسجد الأقصى المبارك ويعتبر أعلى جبال القدس حيث يبلغ ارتفاعه 826 متراً عن سطح البحر، وله أهمية تاريخية ودينية حيث تنتشر فيه كنائس على عصر الفلاسفة وأديرة الصعود لجميع الطوائف المسيحية حيث أن حسب الكتب المسيحية فإن يسوع المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء وأيضاً فيه مقبرة كبيرة لليهود.

وتقع البلدة القديمة على أقدامه الغربية، أما الأغوار فترقد على أقدامه الشرقية، ويُعد نقطة الفصل بين منطقتين مناخيتين مختلفتين ويشق الجبل نفق أقامته بلدية الاحتلال، لربط وسط المدينة بمستوطنات الأغوار وخاصة مستوطنة معالي أدوميم (الخان الأحمر)، ويقع على أقدامه الشرقية معبر الزيتون وهو إحدى المعابر التي أقامها الاحتلال، عقب اندلاع الانتفاضة الثانية.

 وكانت قرية الطور من الأحياء الأولى التي تمتع سكانها من التطور المجتمعي، وفيها افتتحت المدارس وخطوط المواصلات وشبكات المياه والهاتف الأولى في القدس، وتحتوي القرية أيضا على العديد من المؤسسات مثل مؤسسة الأميرة بسمة للمعاقين ومستشفى المقاصد ومستشفى المطلع (أوجوستا فيكتوريا).

 ونظرا لقربها من البلدة القديمة والأماكن السياحية، تحتوي القرية على ثلاثة فنادق: الأول فندق الأقواس السبعة وهو أهمها، إذ يعود تاريخ الفندق إلى عام 1967 عندما امتلكت الخزينة الأرض لبناء الفندق أصبح منذ ذلك معلما سياحي يقصده الحجاج المسيحيون. والفندق الثاني هو فندق جبل الزيتون والثالث فندق الكومودور.

 

اقرأ أيضا

اشتراك

تواصل

جميع الحقوق محفوظة @ وزارة الإعلام الفلسطينية 2014

متابعة وتطوير وحدة تكنولوجيا المعلومات